من حصار قطر إلى الحاجة إليها .. تراجع النفوذ السعودي في الخليج
نبأ – احتياجٌ سعودي لقطر، يكشفُ هشاشةَ نفوذ الرياض التي طالما قدّمَت نفسها قائدة للخليج وصانعة لتوازناته، تجلّى في تمرير رسائلها عبر الدوحة، في ملفّ المفاوضات الإيرانية-الأميركية غير المباشرة، بعدما أُغلقَت أوِ احترقَت قنوات عُمان وباكستان، وتعطّل التواصل المباشِر مع واشنطن وطهران.
هذا ما رآهُ موقع “هاوس أوف سعود”، في الثامن من يونيو الجاري، مُعِيدًا التذكير بحصار السعودية لقطر الذي دامَ ثلاثة أعوام ونصف بسبب علاقة الأخيرة بإيران.. واليوم، أصبحَت الدوحة البوابة الوحيدة المُتبقية للسعودية نحو طهران، ما يعكسُ تهميشًا واضحًا لدَور الرياض، الحاضِرة في سجلّ الاتصالات، الغائبة عن طاولة القرار، والتي لا تظهَرُ لها مطالب بشأن هرمز أو النفط أو كلفة الحرب.
وهكذا، يُصبح الاعتراف بالنافذة الدبلوماسية، إقرارًا سعوديًا بأنّ سياسة الحصار القديمة فشلت، ومؤشرًا على حجم التراجُع السعودي في الحركة الدبلوماسية، عندما يتعلّق الأمرُ بالخليج.

